القاضي النعمان المغربي

64

شرح الأخبار

النار ( 1 ) إلا كافر أو منافق في ولايتنا ، فعندها يقولون : " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم . فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين " ( 2 ) . ثم قال جعفر بن محمد صلوات الله عليه : كذبوا ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه [ وإنهم لكاذبون ] ( 3 ) كما قال تعالى . ثم ينادي مناد : لمن الكرم اليوم . فيقال : لله الواحد القهار ولمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . [ أفضل نساء العالمين ] [ 986 ] علي بن هاشم ، باسناده ، عن زياد بن المنذر ، عن عبد الله بن عمر بن علي ، عن آبائه ، أنهم يقولون : أفضل نساء العالمين آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله . [ 987 ] وبآخر ، عن الشعبي ، قال : خطب علي صلوات الله عليه ابنة أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام ( 4 ) واستأمر النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : أتأمرني بها ؟ فقال له : لا ، فاطمة بضعة مني ولا أحب أن تجزع ولا تحزن . فقال علي عليه السلام : ما كنت لآتي شيئا تكرهه ، يا رسول الله ( 5 ) .

--> ( 1 ) وفي بحار الأنوار : لا يبقى في الناس . ( 2 ) الشعراء : 100 - 102 . ( 3 ) الانعام : 28 . ( 4 ) وهو أبو عبد الرحمان الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي من المؤلفة قلوبهم ، أسلم يوم الفتح ، انتقل إلى الشام ومات بطاعون عمواس 18 ه‍ . ( 5 ) وصدر هذا الحديث يناقض ذيله وليس أمير المؤمنين عليه السلام ممن لا يدرك أن هذا النبأ يزعج الرسول الأكرم حتى يقدم عليه ثم يعتذر . أضف إلى ذلك حال الشعبي وموقفه مع علي مما لا يخفى على أحد .